مستوطنون يدنسون مسجدا ومقبرة للمسلمين في الخليل

مستوطنون يدنسون مسجدا ومقبرة للمسلمين في الخليل

اضغط للتكبير

جندي اسرائيلي يستخدم طلاء ابيض ليغطي عبارات دنس فيها مستوطنهون مسجدا في الخليل

11/20/2008 1:53:06 PM

الخليل (الضفة الغربية) (اف ب) - قال شهود عيان ان مستوطنين يهودا دنسوا قبيل فجر الخميس مسجدا ومقبرة للمسلمين في مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقال الشهود ان المستوطنين كتبوا باللغة العبرية شتائم موجهة الى النبي محمد وعبارات ضد العرب من بينها "الموت للعرب" على واجهة مسجد ورسموا نجمة داوود على ثلاثة قبور في مقبرة فلسطينية.

ويقع المسجد والمقبرة قرب منزل تحصن فيه عشرات المستوطنين الهيود متحدين امرا بالاخلاء صادرا عن القضاء الاسرائيلي.

ويقوم جنود اسرائيليون بدوريات مستمرة في القطاع.

ويحتل المستوطنون المصممون على مقاومة اي محاولة من جانب الشرطة لاجبارهم على اخلاء المكان هذا المنزل المؤلف من اربع طبقات منذ اذار/مارس 2007.

ويؤكد هؤلاء انهم ابتاعوا المنزل من مالكه الفلسطيني ب700 الف دولار الامر الذي ينفيه الاخير.

وكانت المحكمة الاسرائيلية العليا امرت الاحد باخلاء المنزل خلال ثلاثة ايام ولم تعترف بامتلاك المستوطنين عقد شرائه من فلسطيني.

واكدت المحكمة ان الشرطة ستتولى اخلاء المستوطنين بالقوة اذا رفضوا مغادرة المنزل طوعا. ويمهل قرار المحكمة عناصر الشرطة ثلاثين يوما لتنفيذ عملية الاخلاء.

وشهدت مدينة الخليل اخيرا تجاوزات ارتكبها مستوطنون بحق الفلسطينيين ما اثار استياء رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت.

وبموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية انسحبت اسرائيل العام 1997 من ثمانين في المئة من الخليل لكنها لا تزال تحتل منطقة يقيم فيها مئات من المستوطنين في ظل حماية الجيش الاسرائيلي.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة